محمد بن علي الصبان الشافعي

457

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

احترازا من نحو : لم ضربت زيدا فيجازيك لأن الضرب قد وقع فلم يمكن سبك مصدر مستقبل منه ، وهو مذهب أبي على ، ولم يشترط ذلك المغاربة ، وحكى ابن كيسان أين ذهب زيد فنتبعه بالنصب مع أن الفعل في ذلك محقق الوقوع ، وإذا لم يمكن سبك مصدر مستقبل من الجملة سبكناه من لازمها ، فالتقدير : ليكن منك إعلام بذهاب زيد فاتباع منا ( والواو كالفا ) في جميع ما تقدم ( إن تفد مفهوم مع ) أي يقصد بها المصاحبة ( كلا تكن جلدا وتظهر الجزع ) أي لا تجمع بين هذين ، وقد سمع النصب مع الواو في خمسة مما سمع مع الفاء : الأول : النفي نحو : وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ [ آل عمران : 142 ] الثاني : الأمر نحو قوله :